طلع عليه الفجر وفي فمه طعام

عامة أهل العلم على أن من كان في فمه طعام وطلع الفجر من نهار رمضان فإنه لا يجوز له ابتلاعه بل لابد له من لفظه وإلا بطل صومه (١).

مج ج 6 ص 270. وانظر الحاوي ج٣ ص٤١٧

– موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي –


قال الله عز وجل: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } – سورة البقرة –

عن عائِشةَ رَضِيَ الله عنها أنَّ بِلالًا كان يؤَذِّنُ بلَيلٍ، فقال رسولُ اللهِ ((كُلوا واشرَبُوا حتى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه لا يُؤذِّنُ حتى يَطلُعَ الفَجرُ)) – حديث صحيح رواه البخاري –

ذكر ابن قدامة المقدسي الدمشقي في المغني أن الإمساك واجب في حق كل من أفطر خطاءً والصوم لازم له، وأن هذا مذهب العامة من العلماء. راجع مغ ج 3 ص 71.