أفطر ناسيًا

أكثر من بلغنا قوله من أهل العلم أن من فعل شيئًا من المفطرات ناسيًا فصومه صحيح ولا شيء عليه، رُوي ذلك عن عليٍّ وبه قال أبو هريرة وابن عمر وعطاء وابن أبي ذئب والأوزاعي والحسن البصري ومجاهد وأبو حنيفة والشافعي والثوري وإسحاق وأبو ثور وداود وابن المنذر وغيرهم.

وقال رييعة ومالك: يفطر الناسي في فعل ما يفطر به العامد.

وقال عطاء والأوزاعي والليث: يفطر الناسي في الجماع دون غيره.

وقال أحمد: يفطر الناسي في الجماع ويجب عليه القضاء والكفارة.

مغ ج 3 ص 51، مج ج 6 ص 286.

– موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي –


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ))‏ –  حديث صحيح رواه الإمام البخاري –

عن أبي هُريرةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((من أفطَرَ في شهرِ رَمضانَ ناسيًا؛ فلا قضاءَ عليه ولا كفَّارةَ)) – رواه ابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم في المستدرك، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه –

♦ ذكر ابن قدامة المقدسي الدمشقي في المغني أن الإمساك واجب في حق كل من أفطر خطاءً والصوم لازم له، وأن هذا مذهب العامة من العلماء. راجع مغ ج 3 ص 71.