صلاة الضحى هل أنكرها أحدٌ؟

جمهور العلماء من السلف والخلف على أن صلاة الضحى سنَّة مستحبَّة.

وثبت عن ابن عمر أنه عدها بدعةً، وعن ابن مسعود نحوه.

مج ج 3 ص 490.


عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: ((يُصبِحُ على كلِّ سُلامَى من أحدِكم صَدقةٌ؛ فكلُّ تَحميدةٍ صدقةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ، وأمْرٌ بالمعروفِ صَدقةٌ، ونهيٌ عن المنكَرِ صدقةٌ، ويُجزِئُ عن ذلك ركعتانِ يَركعُهما من الضُّحَى)) – حديث صحيح رواه الإمام مسلم –

عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((أَوصاني حبيبي بثلاثٍ لن أَدَعهنَّ ما عشتُ: بصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ، وصلاةِ الضُّحى، وأنْ لا أنامَ حتى أُوتِرَ)) – حديث صحيح رواه الإمام مسلم –

 عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّه رأى قومًا يُصلُّون من الضُّحى في مسجدِ قُباءٍ، فقال: أمَا لقَدْ علِموا أنَّ الصلاةَ في غيرِ هذه الساعةِ أفضلُ، قال: ((خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ قُباءٍ، وهم يُصلُّونَ الضُّحى، فقال: صلاةُ الأوَّابِين إذا رَمِضَتِ الفصالُ من الضُّحَى))  – حديث صحيح رواه الإمام مسلم –