أدركه الليل ليلة ثالث أيام التشريق

أكثر العلماء على أن من أدركه الليل، وهو بمنى فقد وجب عليه المبيت ليلة الثالث من أيام التشريق والرمي في يومه. وبه قال عمر وابنه وأبو الشعثاء جابر ابن زيد وعطاء وطاوس وأبان ابن عثمان والنخعي ومالك وأهل المدينة والثوري وأهل العراق والشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق، حكاه ابن المنذر عنهم، وقال: وبه أقول.

قال ابن المنذر: وروينا عن الحسن والنخعي قالا: من أدركه العصر وهو بمنى في اليوم الثاني لم ينفر حتى الغد. قال ابن المنذر: ولعلهما قالا ذلك استحبابًا والله أعلم.

وقال النووي: وقال أبو حنيفة: له التعجيل ما لم يطلع فجر اليوم الثالث.

وحكاه الماوردي عنه وعن عطاء.

مج ج 8 ص 217. راجع مغ ج 3 ص479. الحاوي ج 4 ص 200.

– موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي –


المراد: يبقى ويرمي في ثالث أيام التشريق اذا لم ينصرف الحاج من منى في اليوم الثاني من أيام التشريق (وهو اليوم الثاني عشر من ذي الحجة)، وذلك بعد رميه جمار ذلك اليوم.