توجيه الميت إلى القبلة

أكثر من بلغنا قوله من أهل العلم على استحباب توجيه الميت أو من حضره الموت إلى القبلة، وممن استحبه: عطاء والنخعي ومالك وأهل المدينة والأوزاعي وأهل الشام والشافعي وأحمد وإسحاق وخلائق من السلف والخلف (1).

وأنكر ذلك سعيد بن المسيب -رحمه الله- (2).

مغ ج 2 ص 306.


(1) قد حكى النووي في المجموع الإجماع في هذه المسألة ولعله فاته -رحمه الله- أثر ابن المسيب. راجع مج ج 5 ص 102.
(2) قال الموفق: فإنهم لما أراودا أن يحوِّلوه إلى القبلة قال: مالكم؟ قالوا: نحوِّلك إلى القبلة. قال (يعني مستنكرًا): ألم أكن على القبلة إلى يومي هذا؟ راجع مغ ح 2 ص 306.


فعن ابن عمر – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان إذا وضع الميت في القبر، قال: بسم الله وعلى ملة رسول الله، أو، وعلى سنة رسول الله» – رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، ورواه النسائي مسندا وموقوفا –